اعترف النجم البرازيلي Neymar للمرة الأولى بإمكانية وضع حد لمسيرته الكروية مع نهاية العام الجاري، في ظل الإصابات المتكررة التي عانى منها خلال الفترة الأخيرة، وذلك قبل أشهر قليلة من نهائيات كأس العالم التي يأمل في المشاركة بها.
وجاء تصريح اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً خلال مقابلة مع قناة “كازي تي في”، حيث أكد أن الموسم الحالي يحمل أهمية خاصة له على الصعيدين الشخصي والجماعي، سواء مع ناديه Santos FC أو مع منتخب بلاده.
وكان نيمار قد جدّد مؤخراً عقده مع سانتوس حتى نهاية عام 2026، كما خاض الأحد الماضي أول مباراة له هذا العام بعد تعافيه من عملية جراحية في الركبة اليسرى خضع لها في دجنبر الماضي، ما تسبب في غيابه عن بداية الموسم الكروي في البرازيل.
وأوضح نيمار أنه سعى للعودة بكامل جاهزيته هذا الموسم، مضيفاً أن المرحلة الحالية مفصلية، خصوصاً مع اقتراب كأس العالم التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو.
ويُعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفاً، متقدماً بفارق هدفين عن الأسطورة Pelé، ويطمح إلى خوض نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته.
غير أنه لم يُستدعَ بعد إلى المنتخب منذ تولي المدرب الإيطالي Carlo Ancelotti قيادة الجهاز الفني في مايو الماضي، علماً أن آخر ظهور له بقميص “السيليساو” كان في أكتوبر 2023 عندما تعرض لإصابة خطيرة في الركبة أمام الأوروغواي.
ورغم سلسلة المشاكل البدنية التي رافقته منذ عودته إلى سانتوس، لعب نيمار دوراً مهماً في ضمان بقاء النادي ضمن أندية الدرجة الأولى، فيما تبقى مشاركته في كأس العالم المقبلة رهينة بمدى استعادته للياقته واستمراريته في المنافسة خلال الأشهر المقبلة.







































