استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة بقصر الشعب في دمشق، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، مرفوقين بوفد أوروبي رسمي، في زيارة تُعد الأبرز لمسؤولين أوروبيين إلى سوريا خلال المرحلة الراهنة.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد استقبل، في وقت سابق من اليوم نفسه، الوفد الأوروبي بقصر الشعب، في إطار هذه الزيارة التي تندرج ضمن مسار المشاورات السياسية بين الجانبين حول تطورات الوضع السوري وآفاق التعاون المستقبلي.
ويأتي هذا اللقاء بعد أشهر من اجتماع سابق جمع الرئيس السوري برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، يوم 24 شتنبر الماضي، على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
ويُعتبر الاتحاد الأوروبي من أبرز المانحين لسوريا، إذ قدم خلال السنوات الماضية مساعدات إنسانية واجتماعية واقتصادية، كما استضاف في مارس الماضي مؤتمر بروكسل التاسع حول سوريا، حيث تعهد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بتقديم 3,4 مليارات يورو لدعم الاحتياجات الإنسانية والتنموية داخل سوريا وفي دول الجوار.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، باعتبارها من أبرز التحركات الدبلوماسية الأوروبية تجاه دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 دجنبر 2024، في سياق إقليمي ودولي يشهد إعادة تقييم لمسارات التعاطي مع الملف السوري.








































