أصدر الرجاء الرياضي بلاغا توضيحيا على خلفية الأحداث التي شهدها مركب محمد الخامس خلال المباراة التي جمعته بـأولمبيك آسفي، يوم السبت 7 مارس، مؤكدا أن ما وقع كان خارجا عن إرادة النادي وأثر سلبا على السير العادي للمواجهة.
وأوضح النادي أن المباراة عرفت توافدا استثنائيا لعشرات الآلاف من الأشخاص إلى محيط الملعب دون توفرهم على تذاكر أو بطاقات اشتراك صالحة، حيث تمكن عدد منهم من تجاوز الحواجز وفرض الولوج إلى المدرجات، ما تسبب في حالة من الفوضى.
وأشار البلاغ أيضا إلى رصد عدد مهم من بطاقات الاشتراك والتذاكر المزورة خلال هذه المباراة، الأمر الذي ساهم في تفاقم الوضع، كما أدى إلى حرمان جماهير كانت تتوفر على تذاكر صالحة من دخول الملعب بشكل طبيعي.
وأكد الرجاء الرياضي أن هذه التصرفات غير الحضارية خلفت أضرارا بالبنية التحتية للملعب، كما أثرت سلبا على صورة النادي وموارده المالية، معربا عن أسفه الشديد لما وقع.
ودعا النادي جماهيره إلى عدم التوجه مستقبلا إلى الملعب دون تذاكر أو بطاقات اشتراك صالحة، لما لذلك من تأثير مباشر على سلامة الجماهير وتنظيم المباريات.
كما أعلن الرجاء احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يثبت تورطه في حيازة أو ترويج تذاكر أو بطاقات اشتراك مزورة، مؤكدا اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.








































