مطار سيدي دحمان بتارودانت.. وجهة عالمية لرياضة القفز بالمظلات

القضية بريس23 فبراير 2026آخر تحديث : منذ 8 ساعات
القضية بريس
جهات
مطار سيدي دحمان بتارودانت.. وجهة عالمية لرياضة القفز بالمظلات

أضحى مطار سيدي دحمان، الواقع بضواحي تارودانت، واحداً من أبرز الوجهات العالمية المخصصة لرياضة القفز بالمظلات، حيث يستقطب سنوياً مئات المظليين المحترفين والهواة من مختلف دول العالم، الباحثين عن تجربة رياضية تجمع بين التشويق والاحتراف واكتشاف المؤهلات الطبيعية للمغرب.

ويعود الإشعاع الدولي الذي بات يحظى به هذا الموقع إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي بين سفوح جبال الأطلس الكبير وسهول سوس، فضلاً عن الظروف المناخية الملائمة التي تتميز بالاستقرار واعتدال الرياح ووضوح الرؤية، ما يوفر بيئة مثالية لممارسة هذه الرياضة وفق معايير السلامة الدولية.

ويتوفر مركز القفز بالمظلات بالمطار على تجهيزات حديثة تشمل طائرات مخصصة للقفز ومعدات تقنية تستجيب للمعايير المعتمدة دولياً، إلى جانب أطقم تأطير تضم مدربين محترفين معتمدين من هيئات مختصة، يشرفون على تكوين المتدربين وتنظيم عمليات القفز الفردي والثنائي لفائدة المبتدئين وذوي الخبرة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس النادي الملكي للطيران بتارودانت، مصطفى أعدري، أن مطار سيدي دحمان يشكل اليوم أحد أهم المراكز المعتمدة لممارسة القفز بالمظلات على الصعيدين الوطني والدولي، مشيراً إلى أن النادي، منذ تأسيسه سنة 2014، يعمل على تطوير هذه الرياضة من خلال برامج للتكوين وتنظيم دورات تدريبية وتظاهرات رياضية.

وأضاف أن المركز يفتح أبوابه من نهاية شهر نونبر إلى منتصف مارس من كل سنة، وهي الفترة التي تعرف توافد أعداد كبيرة من المغاربة والأجانب، لاسيما من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وسويسرا وهولندا، مبرزاً أن عدد المشاركين في كل موسم يتراوح بين 400 و500 مشارك.

من جهتها، اعتبرت مظليات مغربيات وأجنبيات أن تجربة القفز بالمظلات بتارودانت تظل فريدة بفضل جودة التأطير وصرامة معايير السلامة، إلى جانب المشاهد البانورامية الممتدة من قمم الأطلس إلى الواحات والسهول، ما يمنح هذه الرياضة بعداً سياحياً وجمالياً مميزاً.

ويساهم الإقبال المتزايد على القفز بالمظلات في تنويع العرض السياحي بإقليم تارودانت، من خلال تنشيط قطاعات الإيواء والخدمات والنقل والصناعة التقليدية، ما يعزز الدينامية الاقتصادية المحلية.

وبذلك، يواصل مطار سيدي دحمان ترسيخ مكانته كمنصة دولية للسياحة الرياضية، ونموذج ناجح لاستثمار المؤهلات الطبيعية والبشرية في خدمة التنمية الرياضية والسياحية، انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز إشعاع المغرب دولياً.

المصدرومع
الاخبار العاجلة