تواصل غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق تنزيل عدد من البرامج والمبادرات المرتبطة بقطاع الصناعة التقليدية، وذلك في إطار دعم الحرفيين والتعاونيات وتعزيز حضور المنتوج التقليدي على المستوى الجهوي والوطني.
وشهدت الفترة الأخيرة تنظيم معارض وفضاءات مخصصة لعرض وتسويق منتجات الصناعة التقليدية، إلى جانب مشاركة عدد من الصناع التقليديين في تظاهرات وطنية ودولية للتعريف بمنتوجات جهة الشرق.
كما تم الاشتغال على مشاريع مرتبطة بإحداث فضاءات للتنشيط الاقتصادي لفائدة الحرفيين بعدد من مدن الجهة، مع توسيع خدمات الغرفة وتقريبها من المهنيين بمختلف الأقاليم.

وعرفت الغرفة أيضاً مواصلة برامج التكوين والتأهيل ومواكبة التعاونيات والصناع التقليديين، إضافة إلى متابعة ملفات مرتبطة بالجوانب الاجتماعية والإدارية، خاصة ما يتعلق بالتغطية الاجتماعية والخدمات الموجهة للحرفيين.
ويأتي هذا التوجه في سياق الجهود الرامية إلى تثمين قطاع الصناعة التقليدية باعتباره مكوناً اقتصادياً وثقافياً بالجهة، إلى جانب الحفاظ على عدد من الحرف التقليدية المرتبطة بالموروث المحلي.
ويرأس الغرفة حالياً محمد قدوري، في ولاية تعرف مواصلة عدد من البرامج المرتبطة بدعم القطاع على مستوى جهة الشرق.








































