أزيد من 690 رأس ماشية في واجهة التميز بمكناس… تتويج الفائزين في مباريات أحسن السلالات

القضية بريس28 أبريل 2026آخر تحديث : منذ 24 ساعة
القضية بريس
اقتصاد
أزيد من 690 رأس ماشية في واجهة التميز بمكناس… تتويج الفائزين في مباريات أحسن السلالات
القضية بريس- مكناس

في أجواء احتفالية تعكس مكانة قطاع تربية الماشية ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية، شهدت مدينة مكناس، يوم الاثنين 27 أبريل 2026، حفل توزيع الجوائز على الفائزين في مباريات انتقاء أحسن رؤوس الماشية، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

وقد ترأس هذا الحفل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، مرفوقاً بعامل عمالة مكناس ورئيس جمعية الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، بحضور مهنيين ومربين وخبراء يمثلون مختلف سلاسل الإنتاج الحيواني.

وتندرج هذه المباريات، التي تنظمها وزارة الفلاحة بشراكة مع الفدراليات البيمهنية لسلاسل الإنتاج الحيواني، في إطار الجهود الرامية إلى تثمين القطيع الوطني وتحسين مردوديته، من خلال تشجيع المربين على اعتماد أفضل الممارسات في مجالات التربية والانتقاء الوراثي، بما يساهم في الرفع من جودة الإنتاج الحيواني سواء على مستوى الحليب أو اللحوم.

وقد شملت هذه التظاهرة تنظيم 30 مباراة متخصصة، همّت مختلف أصناف وسلالات الماشية، وعرفت مشاركة 239 مربيًا من مختلف جهات المملكة، في مؤشر يعكس الدينامية المتزايدة التي يعرفها هذا القطاع الحيوي. وتوزع المشاركون بين 50 مربيًا في فئة أبقار إنتاج الحليب، و60 مربيًا في فئة أبقار اللحوم الحمراء، و16 مربيًا في صنف الأبقار المحلية، خاصة سلالتي الشقراء ولمّاس زعير، إضافة إلى 110 مربيًا في فئة الأغنام والماعز، و9 مربي إبل.

SIAM 71 - أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

وقد أشرفت على تقييم الرؤوس المشاركة لجن تقنية مشتركة تضم خبراء وطنيين ودوليين متخصصين في تربية المواشي، اعتمدت معايير دقيقة تأخذ بعين الاعتبار الخصائص الوراثية، البنية الجسدية، الإنتاجية، وكذا شروط التربية والعناية، بما يضمن مصداقية النتائج ويعزز ثقة المهنيين في هذه المباريات.

وفي ما يتعلق بالعرض، فقد عرف قطب تربية الماشية مشاركة وازنة بلغت حوالي 693 رأسًا من مختلف الأصناف، من بينها 124 رأسًا من الأبقار الحلوب، و110 رؤوس من الأبقار الموجهة لإنتاج اللحوم، إضافة إلى 450 رأسًا من الأغنام والماعز، و9 رؤوس من الإبل، وهو ما يعكس تنوع وغنى القطيع الوطني، وقدرته على الاستجابة لمتطلبات السوق.

ويشكل هذا الحدث مناسبة سنوية لتسليط الضوء على المجهودات التي يبذلها مربو الماشية في سبيل تحسين جودة السلالات وتطوير الإنتاج، كما يتيح فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب بين المهنيين، والانفتاح على أحدث التقنيات المعتمدة في مجال تربية المواشي.

كما تبرز هذه المباريات الدور المحوري الذي يلعبه قطاع الإنتاج الحيواني في تحقيق الأمن الغذائي الوطني، وتعزيز سلاسل القيمة الفلاحية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وفي المحصلة، يؤكد تنظيم هذه المنافسات وتزايد الإقبال عليها أن قطاع تربية الماشية بالمغرب يشهد تحولاً تدريجياً نحو مزيد من الاحترافية والتنافسية، مدعوماً برؤية استراتيجية تضع الجودة والاستدامة في صلب أولوياتها، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في المجال الفلاحي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

الاخبار العاجلة