إيلون ماسك: الروبوتات البشرية مرشحة لتجاوز عدد البشر في المستقبل القريب

القضية بريس24 يناير 2026آخر تحديث : منذ 5 أيام
القضية بريس
دولي‎
إيلون ماسك: الروبوتات البشرية مرشحة لتجاوز عدد البشر في المستقبل القريب

عاد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، لإثارة النقاش حول مستقبل البشرية في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، بعدما توقع أن يصبح عدد الروبوتات في العالم أكبر من عدد البشر، معتبرا أن الروبوت البشري الشكل سيتحول إلى عنصر أساسي في الحياة اليومية للأفراد.

 

وخلال تصريحاته الأخيرة على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، عبّر ماسك عن تفاؤله الكبير بالمستقبل، مشيرا إلى أن التقدم التكنولوجي قد يقود إلى مرحلة من “الوفرة غير المسبوقة”، حيث سيتمكن كل شخص تقريبا من امتلاك روبوت بشري الشكل يساعده في تدبير شؤون الحياة اليومية.

 

وأوضح ماسك أن هذه الروبوتات قد تُستخدم في مراقبة الأطفال، والعناية بالحيوانات الأليفة، ومساعدة الآباء المسنين، إضافة إلى القيام بمهام منزلية وخدماتية أخرى، وهو ما من شأنه أن يغير أنماط العيش والعمل بشكل جذري خلال العقود المقبلة.

 

وتنسجم هذه التصريحات مع الرؤية التي سبق أن عبّر عنها ماسك في مناسبات متعددة، خاصة في ما يتعلق بمشروع “أوبتيموس” الذي تطوره شركة تسلا، والذي يهدف إلى تصميم روبوتات بشرية قادرة على أداء أعمال متكررة أو خطيرة، وتقليص الاعتماد على اليد العاملة البشرية في بعض القطاعات.

 

ويرى ماسك أن الذكاء الاصطناعي والروبوتات لن يشكلا بالضرورة تهديدا للبشرية، بل فرصة تاريخية لإعادة توزيع العمل وخلق نموذج اقتصادي جديد قائم على الإنتاج الوفير وانخفاض الكلفة، شريطة أن يتم تأطير هذا التطور بقوانين وتنظيمات تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.

 

في المقابل، يثير هذا التصور نقاشا واسعا داخل الأوساط العلمية والاقتصادية حول الآثار الاجتماعية والأخلاقية المحتملة، خاصة ما يتعلق بسوق الشغل، والخصوصية، وحدود الاعتماد على الآلة في مجالات حساسة تمس الحياة اليومية للأفراد.

 

وبين التفاؤل الذي يبديه إيلون ماسك والتحفظ الذي تعبر عنه بعض الأوساط الأكاديمية، يبقى مستقبل الروبوتات البشرية والذكاء الاصطناعي أحد أبرز رهانات العقود القادمة، في عالم يشهد تحولات تكنولوجية غير مسبوقة.

الاخبار العاجلة