قضت محكمة في كوريا الجنوبية، اليوم، بالسجن لمدة 20 شهرا في حق السيدة الأولى السابقة، كيم كيون هي، بعد إدانتها بتهم تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.
ويأتي هذا الحكم قبل صدور القرار القضائي المرتقب في حق الرئيس السابق يون سوك يول، الذي تم عزله قبل عام على خلفية فرضه الأحكام العرفية، في واحدة من أكثر القضايا السياسية إثارة للجدل في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وأدانت محكمة سيول الجزئية كيم كيون هي بتلقي رشا من “كنيسة التوحيد”، مقابل تقديم خدمات وتسهيلات ذات طابع تجاري، معتبرة أن الأفعال المنسوبة إليها تشكل خرقا واضحا للقانون واستغلالا لمكانتها السابقة.
ويُرتقب أن تبت المحكمة، بعد حوالي ثلاثة أسابيع، في تهمة التمرد الموجهة إلى الرئيس السابق يون سوك يول، وهي القضية التي تتابعها الأوساط السياسية والقانونية الكورية عن كثب.
وكان المدعي العام المستقل قد طالب، في وقت سابق، بتوقيع عقوبة الإعدام في حق الرئيس السابق، في حال ثبوت التهم الثقيلة الموجهة إليه، ما يعكس حجم الأزمة السياسية والقضائية التي تمر بها كوريا الجنوبية.








































