توفي، اليوم، الفنان المغربي المعتزل عبد الهادي بلخياط، بعد مسار فني متميز أسهم من خلاله في إغناء المشهد الموسيقي الوطني وترسيخ مكانة الطرب المغربي الأصيل.
ويُعد الراحل من أبرز الأصوات التي طبعت الذاكرة الفنية المغربية، حيث تفرّد بأسلوبه وأدائه المميز، ووقّع أعمالا خالدة جعلت اسمه حاضرا بقوة ضمن رموز الأغنية المغربية، قبل أن يختار، في مرحلة لاحقة من حياته، الاعتزال والتفرغ للعبادة، محتفظا بمكانته الرفيعة وتقدير جمهوره.
ويشكل رحيل عبد الهادي بلخياط خسارة كبيرة للساحة الفنية الوطنية، غير أن رصيده الموسيقي سيظل حيا في وجدان محبيه، ومصدرا للإلهام للأجيال الصاعدة، باعتباره أحد أعمدة الطرب المغربي.








































