أعطيت، اليوم بالمستشفى الإقليمي للا مريم بمدينة العرائش، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية من القافلة الطبية متعددة الاختصاصات، وذلك بمبادرة من التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.
وجرى إطلاق هذه المبادرة الإنسانية بإشراف رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة، مولاي إبراهيم العثماني، بحضور باشا إقليم العرائش، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب التنفيذي وممثلي السلطات المحلية وفعاليات مدنية وسياسية.
وتندرج هذه القافلة، المنظمة تحت شعار “من أجل مؤسسة مواطنة وأمن صحي تعاضدي مستدام”، ضمن الاستراتيجية الاجتماعية للتعاضدية، حيث تهدف إلى تعزيز الأمن الصحي وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج.

وتمتد فعاليات هذه القافلة من 4 إلى 17 أبريل الجاري، لتشمل عدداً من أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، من بينها وزان وشفشاون ومرتيل والحسيمة وتارجيست، وفق برنامج ميداني يعتمد على القرب واستهداف المناطق الأكثر حاجة للخدمات الصحية.
وتستهدف هذه الحملة الطبية تقديم فحوصات وعلاجات مجانية في عدة تخصصات، لفائدة منخرطي التعاضدية العامة والتعاضديات الشقيقة، وكذا قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إضافة إلى الفئات الهشة بالمناطق المستفيدة.
وأكد مولاي إبراهيم العثماني، بالمناسبة، أن هذه المبادرة تجسد التزام التعاضدية بدورها كمؤسسة مواطنة، منخرطة في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، عبر توفير خدمات صحية ذات جودة والمساهمة في تعزيز العدالة الصحية.









































