سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 31 مارس، مدعومة بتراجع محدود في قيمة الدولار، غير أنها تتجه نحو تسجيل أسوأ أداء شهري لها منذ أكثر من 17 عاماً، في ظل تراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال السنة الجارية.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,8 في المائة ليصل إلى 4544,19 دولاراً للأوقية، فيما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أبريل بنسبة 0,3 في المائة لتستقر عند 4573,20 دولاراً.
ورغم هذا التحسن الطفيف، فقد المعدن الأصفر نحو 14 في المائة من قيمته منذ بداية شهر مارس، في أكبر تراجع شهري له منذ سنة 2008، متأثراً بارتفاع قيمة الدولار وتصاعد الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.
ويعزو محللون هذا الأداء السلبي إلى تراجع احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في المدى القريب، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، وهو ما يدعم الدولار ويضغط على الذهب كملاذ آمن.
وفي هذا السياق، أكد رئيس المجلس، جيروم باول، أن البنك يتبنى نهج التريث في اتخاذ قرارات السياسة النقدية، مع مراقبة دقيقة لتطورات التضخم والاقتصاد العالمي، وهو ما زاد من الضغوط على أسعار الذهب.
أما بالنسبة لباقي المعادن النفيسة، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 1,2 في المائة لتبلغ 70,81 دولاراً للأوقية، في حين سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب طفيفة بلغت 0,1 في المائة و1,1 في المائة على التوالي، وسط حالة ترقب تسود الأسواق العالمية بشأن تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية خلال الفترة المقبلة.








































