بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لعيد الشباب المجيد، رفع السيد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، برقية تهنئة وتبريك إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وأعرب السيد مولاي إبراهيم العثماني، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المجلس الإداري والمندوبين وكافة أطر ومستخدمي ومنخرطي التعاضدية، عن أصدق عبارات التهاني وأسمى آيات الولاء والإخلاص لجلالة الملك، سائلا الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة الوطنية على جلالته بموفور الصحة والعافية والسعادة.
وأكد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية، بهذه المناسبة، اعتزاز كافة مكونات المؤسسة بما تحقق للمملكة من مكتسبات في مختلف المجالات، وما تشهده من مسار تنموي متواصل، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

كما عبر عن تجديد التزام التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بمواصلة العمل والانخراط في مختلف الأوراش الرامية إلى الارتقاء بالخدمات الاجتماعية والصحية لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم، بما ينسجم مع التوجهات الملكية السامية في مجال الحماية الاجتماعية وتعزيز التضامن والتكافل.
ورفع السيد مولاي إبراهيم العثماني، في ختام برقيته، أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ جلالة الملك بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن ينعم على المملكة المغربية بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.








































