جددت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلي-المغرب بمجلس النواب في جمهورية تشيلي، ماريا كاتالينا ميهوفيلوفيتش ديل ريال، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها على كامل ترابها، مؤكدة مساندة الوفد البرلماني التشيلي لقرار مجلس الأمن رقم 2797، وذلك خلال مباحثات أجرتها، اليوم الثلاثاء بالرباط، مع رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وتشيلي، وما ترتكز عليه من قيم مشتركة أسهمت في تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، إلى جانب بحث سبل تطوير العلاقات البرلمانية بين المؤسستين التشريعيتين.
وخلال المباحثات، استعرض رئيس مجلس النواب مختلف الأوراش التنموية الكبرى التي انخرطت فيها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي جعلت من المغرب نموذجًا يحظى باهتمام وتقدير على المستويين القاري والدولي في عدد من المجالات الحيوية.

وبهذه المناسبة، عبر الطالبي العلمي عن تقديره للموقف الذي عبر عنه الوفد البرلماني التشيلي بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، مؤكدا أن السياسة الخارجية للمغرب، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقوم على مبادئ التعاون والتضامن، واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واعتماد الحوار والوسائل السلمية لتسوية النزاعات.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون البرلماني المغربي-التشيلي، الذي عرف خلال السنوات الأخيرة دينامية متواصلة بفضل تبادل الزيارات، وتكثيف التواصل بين المؤسستين التشريعيتين، وتقاسم الخبرات والتجارب، فضلا عن التنسيق داخل مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ويقوم الوفد البرلماني التشيلي بزيارة عمل إلى المملكة، تهدف إلى الاطلاع على الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب، وتعزيز جسور التعاون البرلماني بين البلدين. ويضم الوفد، إلى جانب رئيسة مجموعة الصداقة، كلا من النواب زاندرا إستر باريسي فرنانديز، وروبرتو إنريكي أرويو مونيوث، وراؤول ألفونسو ليفا كارفاخال، وماريو أنطونيو أولافاريا رودريغيز.
وحضر المباحثات سفير جمهورية تشيلي لدى المملكة، ألبرتو أليخاندرو رودريغيز أسبيياغا، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر الإدارية من الجانبين.








































