أجرى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، الخميس، بمقر المجلس بالرباط، مباحثات رسمية مع وفد رفيع المستوى من مملكة إسواتيني، ترأسته صاحبة السمو الملكي سيباهلي دلاميني، وذلك في إطار تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين.
وضم الوفد الإسواتيني عدداً من المسؤولين البارزين، من بينهم مامبا سيمونغاليسو، وتيموثي ماتسيبولا، إلى جانب مسؤولين من البرلمان والنيابة العامة ووزارة المالية، في زيارة تعكس رغبة مشتركة في تطوير علاقات التعاون المؤسساتي.
وتركزت المباحثات بين الجانبين على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذا على الأوراش الكبرى والإصلاحات المؤسساتية التي يشهدها المغرب تحت قيادة محمد السادس، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الحكامة الجيدة وترسيخ مبادئ الشفافية في تدبير الشأن العام.

كما تم تسليط الضوء على خصوصيات التجربة البرلمانية المغربية في ظل دستور 2011، لاسيما الدور الذي يضطلع به البرلمان في مراقبة الإنفاق العمومي، والعلاقة التكاملية التي تجمع مجلس النواب بـ المجلس الأعلى للحسابات في مجال الرقابة المالية.
وناقش الطرفان سبل تطوير التعاون بين المؤسستين التشريعيتين، مؤكدين أهمية تبادل التجارب والخبرات، خاصة في ما يرتبط بمراقبة المالية العمومية وتدقيق النفقات، إلى جانب الاطلاع على أفضل الممارسات المعتمدة في هذا المجال، بما يعزز فعالية الأداء الرقابي ويكرس مبادئ الحكامة الرشيدة.
وقد حضر هذا اللقاء عدد من المسؤولين والأطر الإدارية من مجلس النواب، إضافة إلى ممثلين عن المجلس الأعلى للحسابات، في خطوة تعكس الانخراط المؤسساتي الواسع في دعم هذا التعاون البرلماني بين المغرب ومملكة إسواتيني.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية متواصلة لتعزيز الحضور البرلماني المغربي على المستوى الإفريقي، وترسيخ شراكات قائمة على تبادل الخبرات والتجارب، بما يخدم قضايا الحكامة والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية.








































