أفادت تقارير إعلامية بوقوع تفجيرين انتحاريين، اليوم الإثنين، بولاية البليدة، وذلك تزامناً مع وصول البابا ليون الرابع عشر في زيارة رسمية إلى الجزائر.
ووفق المعطيات الأولية، فقد استهدف أحد التفجيرين محيط مقر تابع لمديرية الأمن، في حين وقع تفجير ثانٍ بالقرب من شركة للصناعات الغذائية، ما خلف حالة استنفار أمني واسع في المنطقة، دون صدور حصيلة رسمية دقيقة لعدد الضحايا إلى حدود الساعة.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات باشرت تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادثين والجهات المحتملة وراءهما، في وقت تشهد فيه المنطقة تعزيزات أمنية مكثفة.
ورغم هذه التطورات، واصل البابا برنامجه الرسمي بالعاصمة، حيث أجرى لقاء مع الرئيس عبد المجيد تبون، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وتبقى المعطيات المرتبطة بهذه الأحداث في طور التحيين، في انتظار صدور بلاغات رسمية تكشف تفاصيل أوفى حول الحادثين وانعكاساتهما.








































