تصعيد إقليمي خطير بعد تقارير عن هجمات صاروخية طالت عواصم خليجية

القضية بريس28 فبراير 2026آخر تحديث : منذ 13 ساعة
القضية بريس
دولي‎
تصعيد إقليمي خطير بعد تقارير عن هجمات صاروخية طالت عواصم خليجية
القضية بريس

تشهد منطقة الخليج تطورات أمنية متسارعة، عقب تقارير إعلامية تحدثت عن هجمات صاروخية نُسبت إلى إيران واستهدفت مواقع في كل من الإمارات وقطر والبحرين، وذلك في سياق ردّ معلن على ضربات أمريكية وإسرائيلية طالت أراضيها في وقت سابق.

 

ووفق روايات متطابقة تناقلتها وسائل إعلام دولية، سُمع دوي انفجارات في عدد من العواصم الخليجية، وسط تفعيل أنظمة الدفاع الجوي وإغلاق مؤقت لبعض المجالات الجوية كإجراء احترازي. ولم تصدر إلى حدود اللحظة حصيلة رسمية شاملة لحجم الأضرار أو الخسائر المحتملة، فيما أكدت جهات رسمية في بعض الدول المعنية اعتراض “أهداف جوية” دون تقديم تفاصيل دقيقة.

 

في أبوظبي، تحدثت تقارير عن اعتراض صواريخ وسقوط شظايا في مناطق سكنية، بينما أعلنت السلطات القطرية اتخاذ تدابير أمنية واحترازية شملت دعوة السكان إلى التزام المنازل مؤقتاً. وفي البحرين، أُفيد بتفعيل صافرات الإنذار في عدد من المناطق، في وقت تم فيه تعزيز الإجراءات الأمنية حول منشآت حيوية.

 

كما أعلنت جهات عسكرية في الكويت والأردن رصد وتعامل أنظمتها الدفاعية مع أهداف جوية عبرت المجال الجوي الإقليمي، دون تأكيد وقوع أضرار مباشرة داخل أراضيها، في مؤشر على اتساع نطاق التوتر إلى المجال الجوي لعدد من دول المنطقة.

 

من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إنه استهدف “قواعد عسكرية أمريكية ومراكز أمنية” في المنطقة، دون تقديم تفاصيل تقنية حول طبيعة الضربات أو نتائجها. في المقابل، لم تصدر واشنطن أو تل أبيب إلى حدود الساعة بيانات رسمية تفصيلية بشأن التطورات الميدانية الأخيرة.

 

ويأتي هذا التصعيد في أعقاب ضربات أمريكية وإسرائيلية داخل إيران، ما يرفع منسوب التوتر إلى مستوى غير مسبوق في الإقليم، ويثير مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع تتجاوز نطاق الردود المحدودة.

 

وتبقى الصورة الميدانية مرهونة بتطور البيانات الرسمية خلال الساعات المقبلة، في ظل حساسية المشهد وتشابك أطرافه الإقليمية والدولية، وما قد يحمله ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية على المنطقة والعالم.

الاخبار العاجلة