سجلت أسعار النفط ارتفاعا حادا بلغ نحو 13 بالمائة، الإثنين 02 مارس، مدفوعة باضطرابات في حركة الشحن البحري وتصاعد المخاوف من تعطل إمدادات الخام في منطقة الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام خام برنت إلى 82.37 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ يناير 2025، قبل أن تقلص مكاسبها لتستقر عند 78.28 دولارا، بزيادة قدرها 5.41 دولارات أو ما يعادل 7.4 بالمائة.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط خلال التداولات إلى 75.33 دولارا للبرميل، مسجلا زيادة بنسبة 12 بالمائة وهو أعلى مستوى له منذ يونيو، قبل أن يتراجع جزئيا ليبلغ 71.76 دولارا، مرتفعا بـ4.74 دولارات أو 7.1 بالمائة.
ويعزى هذا الارتفاع القوي إلى المخاوف المتزايدة بشأن أمن الإمدادات، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تهدد حركة ناقلات النفط، لاسيما عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمائة من استهلاك النفط العالمي، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية الحيوية لسوق الطاقة العالمية.
وتعكس تحركات الأسعار حساسية أسواق الطاقة تجاه أي اضطراب محتمل في سلاسل الإمداد، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات المشهد الأمني والسياسي في المنطقة وتأثيره المباشر على التوازن بين العرض والطلب العالميين.








































