تحتضن العرائش، يوم السبت 11 أبريل الجاري، دورة تكوينية متخصصة تروم تعزيز قدرات القيادات النسائية في مجال تدبير الشأن المحلي، وذلك بمبادرة من منظمة النساء الحركيات، وبدعم من الصندوق المخصص لتشجيع تمثيلية النساء التابع لوزارة الداخلية.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الدينامية الوطنية الرامية إلى تمكين النساء سياسياً ومؤسساتياً، من خلال تطوير مهاراتهن في مجالات الحكامة المحلية والتدبير الترابي والتواصل المؤسساتي، بما يعزز حضورهن في مواقع اتخاذ القرار ويساهم في تحقيق تنمية ترابية عادلة ومندمجة.
ويفتتح برنامج الدورة بجلسة رسمية بمشاركة عدد من الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين، من بينهم محمد الأعرج، إلى جانب خديجة السلالي ولطيفة اعبوث، فضلاً عن خديجة الكور، حيث سيتم التأكيد على أهمية الرفع من تمثيلية النساء داخل المؤسسات المنتخبة.
ويتضمن البرنامج محوراً أساسياً يهم الحكامة المحلية والتنمية الترابية المندمجة، من تأطير الدكتورة نعيمة تيوتي، حيث سيتم التطرق إلى الإطار الدستوري للجهوية المتقدمة، والقوانين التنظيمية المؤطرة للجماعات الترابية، واختصاصاتها، إضافة إلى حقوق وواجبات المرأة المنتخبة ومبادئ الحكامة الجيدة.
كما سيُخصص جزء من هذا المحور لقضايا العدالة المجالية والتخطيط الترابي التشاركي، إلى جانب آليات إعداد الميزانية وفق مقاربة النوع، بما يكرس إدماج البعد الاجتماعي في السياسات العمومية المحلية.
وفي محور ثانٍ، تتناول الدورة موضوع التواصل المؤسساتي والرقمي، من تأطير الدكتور عبد الله أبو عوض، حيث سيتم التركيز على تقنيات التواصل داخل المجالس المنتخبة، وآليات التفاعل مع المواطنين ووسائل الإعلام، فضلاً عن إدارة الصورة العمومية وبناء خطاب سياسي محلي فعال.
كما سيتم التطرق إلى تحديات الفضاء الرقمي، خاصة ما يتعلق بالوقاية من العنف الرقمي والتحرش الإلكتروني، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها هذا المجال.
وتُختتم أشغال هذه الدورة بجلسة تقييمية يتم خلالها توزيع شواهد المشاركة على المستفيدات، في خطوة تعكس أهمية التكوين المستمر في تأهيل الكفاءات النسائية.
وتشكل هذه الدورة محطة نوعية لتعزيز حضور النساء في تدبير الشأن المحلي، ودعماً لمسار تحقيق المناصفة، بما يسهم في بناء مجالات ترابية أكثر عدلاً وتوازناً وانفتاحاً.








































