حريق ضخم بمصفاة نفط في أستراليا يثير مخاوف على إمدادات الوقود

القضية بريسمنذ 3 ساعاتآخر تحديث : منذ 3 ساعات
القضية بريس
دولي‎
حريق ضخم بمصفاة نفط في أستراليا يثير مخاوف على إمدادات الوقود
القضية بريس

أعلنت السلطات الأسترالية، الخميس، اندلاع حريق كبير بمصفاة “فيفا” للنفط بمدينة غيلونغ بولاية فيكتوريا، عقب سلسلة انفجارات هزت الموقع الصناعي خلال ساعات متأخرة من ليل الأربعاء.

وأفادت إدارة الإطفاء والإنقاذ في فيكتوريا أنها تدخلت حوالي الساعة 11:23 ليلاً، بعد تلقي عدة بلاغات بشأن انفجارات وألسنة لهب بالمصفاة، مشيرة إلى أن النيران بلغت ارتفاعاً وصل إلى نحو 60 متراً، ما يعكس حجم الحادث وخطورته.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن الحريق نجم عن تسرب كبير لغاز شديد الاشتعال وهيدروكربونات سائلة، حيث أوضح مدير عمليات الموقع أن الحادث بدأ بحريق محدود قبل أن يتطور بسرعة، بفعل انفجارات متتالية، إلى حريق واسع النطاق.

من جهته، أكد وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، أن التأثير الرئيسي للحادث يطال إنتاج البنزين، في حين تم عزل أجزاء أخرى من المصفاة تنتج الكيروسين والديزل، مما حال دون امتداد النيران إلى باقي الوحدات الإنتاجية.

ورغم خطورة الحريق، لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية، كما أعلنت شركة “فيفا للطاقة” عدم وجود تأثير فوري على إمدادات الوقود، في انتظار تقييم شامل للأضرار.

وتعد المصفاة، التي دخلت الخدمة سنة 1954، واحدة من أبرز المنشآت الطاقية في البلاد، إذ تصل قدرتها التكريرية إلى 120 ألف برميل يومياً، وتغطي أكثر من 50 في المائة من احتياجات ولاية فيكتوريا من الوقود، ونحو 10 في المائة من إجمالي استهلاك أستراليا.

ويأتي هذا الحادث في سياق حساس، بعد أيام من اتفاق أبرمته الشركة مع الحكومة الأسترالية لتعزيز مخزون الوقود، في ظل توترات دولية تؤثر على أسواق الطاقة. كما يعيد إلى الواجهة إشكالية محدودية الاحتياطات الاستراتيجية للبلاد، التي لا تتجاوز 38 يوماً، وهو مستوى أدنى من الحد الأدنى البالغ 90 يوماً الذي توصي به الوكالة الدولية للطاقة.

ويُرتقب أن تواصل السلطات الأسترالية تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث وتقييم تداعياته على منظومة الطاقة الوطنية، خاصة في ظل تزايد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.

الاخبار العاجلة