أمر رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الأحد، بإغلاق شبكة المواصلات في المدينة بالكامل، باستثناء التنقلات الطارئة والعاملين الأساسيين، مع بدء عاصفة ثلجية كبرى تضرب الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة.
ودخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من التاسعة مساء الأحد وحتى ظهر الإثنين، في إطار حال طوارئ تقضي بإغلاق شوارع المدينة وطرقها وجسورها أمام حركة السيارات والشاحنات والدراجات، في مدينة يتجاوز عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة.
وتأهب عشرات ملايين الأمريكيين للعاصفة الممتدة من العاصمة واشنطن حتى ولاية ماين شمالاً، مع توقع تساقط ثلوج قد تصل سماكتها في بعض المناطق إلى نحو 60 سنتيمتراً.
وحذّرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية من أن العاصفة ستجعل التنقلات “بالغة الخطورة”، مع توقع تساقط ما بين خمسة وثمانية سنتيمترات من الثلوج في الساعة خلال ذروة العاصفة، إضافة إلى هبّات رياح قوية قد تؤدي إلى انقطاعات في التيار الكهربائي.
وبحلول مساء الأحد، وصلت العاصفة إلى نيويورك، حيث انخفضت الرؤية بشكل كبير، حتى أن ناطحات السحاب في منطقة وول ستريت كانت بالكاد مرئية من بروكلين. وفي ولاية نيوجيرزي، أفادت بيانات موقع تتبع الانقطاعات بأن ما لا يقل عن 22 ألفاً و895 منزلاً كانوا من دون كهرباء مساء الأحد.
وأعلنت حاكمة نيوجيرزي ميكي شيريل حال الطوارئ لتسهيل تعبئة الموارد اللازمة، فيما قررت رئيسة بلدية بوسطن ميشيل وو إغلاق المدارس الرسمية والمقار البلدية يوم الإثنين.
كما دعت حاكمة نيويورك كايثي هوكول السكان إلى “الاستعداد للأسوأ” والتمون الفوري بالمواد الغذائية والأدوية، مشددة على ضرورة ملازمة المنازل.
وحذر خبراء الأرصاد من احتمال حدوث فيضانات ساحلية متوسطة إلى كبرى تمتد من ديلاوير إلى كيب كود في ماساتشوستس، في وقت تأتي فيه هذه العاصفة بعد أسابيع قليلة من موجة صقيع قوية شهدتها المنطقة وتسببت بخسائر بشرية ومادية واسعة.








































